السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

56

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )

اعتقادش از كوثر أرادت وسلسبيل اخلاص دودمان علم وطهارت آب خورده . . . وامّا أحوال فقير حقير به حسب معيشت روزگار وأوضاع دنيا به موجبى است كه اگر چه خالى از صعوبتى وشدّتى نيست . . . ليكن از حرمان ملازمت كثير السعادة بىنهايت متحسّر ومحزون است . . . با وجود تقصيرات ظاهري ، اخلاص باطني واعتقاد قلبي يوما فيوما در تزايد وتكامل است ، وقرب معنوي وتقارب روحاني با وجود تباعد جسماني در اشتداد وتفاضل است ، وهرگز نبود كه محضر دوستان را مزيّن به ذكر محامد عليّه نگرداند ومعطّر به نشر محاسن خفيّه وجليّهء آن أستاذ ومقتداى فرقهء ناجيه وسيّد سند ومعلّم وشيخ ورئيس طايفهء شيعهء اثنا عشريه - سلام اللّه عليهم أجمعين - نسازد . وديگر معروض رأى منير وضمير اشراق تنوير آنكه در اين أوان افتراق وزمان انفصال از آن قبلهء آفاق به واسطهء كثرت وحشت از صحبت مردم وقت وملازمت خلوات ومداومت بر أفكار وأذكار ، بسى از معاني لطيفه ومسائل شريفه ، مكشوف خاطر عليل وذهن كليل گشته وأكثر آن از طريقهء مشهور متداول نزد جمهور به غايت دور است . . . وچون خود را از خادمان ومنتسبان آن زبدهء أفلاك وأركان دانسته ومىداند ، از اطّلاع آن طبع شريف وعقل فعّال بر قصور وخلل وبىبضاعتى وناتمامى وخامى اين كثير الاختلال باك ندارد ، بلكه لايق مىشمارد . . . وما أنا إلّا قطرة من سحابه * ولو انّني ألّفت ألف كتاب اطناب از حدّ گذشت ؛ اميد كه ذات بندگان أستاذ الكلّ في الكلّ از جميع مكاره دنيوية در كنف حفظ عصمت ربّ العزّة محفوظ ومحروس باد ، بحقّ محمّد وآله الأطهار عليهم صلوات اللّه العزيز الجبّار . » « 1 »

--> ( 1 ) . لوامع العارفين ، صص 125 - 127 .